الإمارات

مواطنون: توجيهات محمد بن راشد حققت السعادة والرفاهية – البيان الصحي

ت + ت – الحجم الطبيعي

أكد مواطنون أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نبراس يقتدون به، فسموه القائد الأب المعطاء الذي جعل سعادة شعبه ورفاهه أولوية قصوى.

وأوضحوا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسخ نهجاً فريداً في القيادة بات نموذجاً يحتذى به في مختلف أنحاء العالم، وتوج هذا النهج بتحقيق إنجازات ضخمة تصدرت معها الدولة عموماً ودبي على وجه الخصوص العديد من مؤشرات التنافسية العالمية في الكثير من المجالات.

كما أحدث سموه نقلة نوعية في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، وهو ما تجسد في التطور الكبير للخدمات ومستويات الأداء، وتوفير حياة كريمة لمواطنيه تنعكس في القطاعات كافة.

علامة فارقة

وقال خليل رحمة، إن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي قبل 17 عاماً شكلت علامة فارقة نحو رحلة النهضة والتنمية الشاملة، ففي عهد سموه أصبحت دبي صاحبة الريادة في شتى المجالات. وأوضح أن سموه أطلق العديد من المبادرات التي جعلت من دبي نموذجاً عالمياً يحتذى به في الرؤية المستقبلية ومواكبة للتوجهات العالمية.

ومن جانبه، قال عبدالله خلفان البدواوي أحد أعيان منطقة حتا، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أدى دوراً محورياً في مسيرة ازدهار الإمارات، ورسخ نهجاً فريداً واستثنائياً في القيادة، وتصدرت معه الدولة عموماً ودبي على وجه الخصوص عدة مؤشرات في التنافسية العالمية، وتقدمت بخطى سريعة نحو المستقبل والتفرد، برؤى استراتيجية وخريطة طريق واضحة المعالم.

مشيراً إلى أن سموه مصدر إلهام حقيقي للجيل الجديد للتحلي بالإرادة والعزيمة والإصرار على تحقيق المستحيل، وإعلاء شأن دبي في الخريطة العالمية وفي جميع المحافل. ومن جهته، قال أحمد محمد البدواوي إن الذكرى الـ17 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة اعتزاز وفخر لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات.

لأننا نرى في شخصية سموه القائد الملهم الذي علمنا أن لا وجود للمستحيل في قاموسنا وفي حياتنا بشكل عام، وجعل من أبناء وشعب الإمارات لا يتنازلون عن المركز الأول في كل شيء، لافتاً إلى أن رؤية سموه وتوجيهاته منارة للأجيال القادمة لتواصل رحلة البناء والتميز والابتكار.

طفرات

وأكدت موزة الدرمكي أن المواطن حظي منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم برعاية فائقة واهتمام ما يؤكد أن سموه دائماً ما يجعل المواطن نصب عينيه فبرنامج الإسكان في دبي شهد طفرات كبيرة في السنوات الأخيرة، وتعد خطة دبي الحضرية 2040 دليلاً شاهداً على هذه الجهود التي تسهم في توفير الاحتياجات الإسكانية المستقبلية للمواطنين والتي تحقق الاستقرار الأسري وتضمن الحياة الكريمة للمواطنين.

وقال عيسى علي إن الذكرى الـ17 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في دبي، مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً إذ استطاع سموه في فترة وجيزة الوصول بدبي إلى العالمية وأصبحت مثالاً يحتذى به على مستوى العالم.

وأضاف إن النظرة الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وقيادته الحكيمة حققت لحكومة دبي إنجازات غير مسبوقة وأصبحت الحكومة الأكثر مرونة وكفاءة القادرة على التعامل مع مختلف التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة عبر استشراف وصنع المستقبل وتنفيذ المشاريع والمبادرات المبتكرة والذكية التي مكنتها من أن تصبح أول حكومة لا ورقية على مستوى العالم.

ومن جانبه، أشار إبراهيم جلال البلوشي إلى أن القطاع الصحي من القطاعات التي شهدت طفرة حقيقية منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مقاليد الحكم في دبي، فقد حرص سموه على أن تكون صحة المواطن أولوية، وتم توفير الاحتياجات الصحية والرعاية الكاملة في مختلف الظروف وكانت جائحة كورونا خير دليل على الجهود الصحية التي يحظى بها جميع من يوجد على أرض دبي. وكذلك كانت هناك طفرات متميزة في القطاعات الأخرى كالنقل والمواصلات وتكنولوجيا الاتصالات والنظرة المستقبلية الدائمة التي لا تقف عن أي حد.

وقالت فاطمة الحمادي: منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي سخر سموه كل قدراته القيادية الفريدة وحكمته الفذة وخبرته التي استخلصت من روح زايد الخير وراشد العطاء، فهما الأساس والمنبع لهذا القائد الملهم الفذ الذي ألهمنا وما زال يلهمنا منذ توليه الحكم في الإمارة. وتابعت: في ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي نسترجع ذكريات 17 عاماً من العطاء وتسخير كل الإمكانات والطاقات والخبرات، ويمر أمامنا شريط فيه أجمل المخرجات التي أدت إلى ازدهار دبي ووصولها للعالمية في المجالات كافة.

ورفع بخيت المقبالي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة الذكرى الـ17 لتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي، وقال، إنها مناسبة وطنية غالية على القلوب، ومحطة مشرفة في تاريخ الإمارة التي واصل سموه مسيرة البناء والتطوير فيها لتحقيق التنمية الشاملة والازدهار في المجالات كافة.

وذكر أن الاحتفاء بالمناسبة الكبيرة يمثل حافزاً لبذل المزيد من العطاء لتعزيز إنجازات الوطن والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في مختلف الصعد والبناء عليها، وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمكن من تعزيز ريادة دبي ومكانتها على المستويين المحلي والعالمي.

وقال محمد إبراهيم البلوشي، ننظر إلى هذه المناسبة بالكثير من الفخر فسموه قاد مسيرة تطوير شاملة، وعمل على أن تكون دبي نموذجاً متفرداً. وأضاف، إن سموه يعد نموذجاً فريداً للقادة الذين نجحوا في صناعة التاريخ وتحويل الأحلام إلى واقع عبر صوغ الأسس المادية لتجسيدها، وأكد اعتزاز المواطنين بنهج سموه وعلاقته بأبناء شعبه وسعيه الدائم والدؤوب لتحيق الرفاه لهم والارتقاء بهم لتكون دبي أنموذجاً للتقدم والازدهار.

ورفع خالد بن سويكت الهاجري أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عادّاً المناسبة فرصة لتأكيد اللحمة والالتفاف حول القيادة الرشيدة.

وبدوره، أشار أحمد الهاشمي، إلى أن هذه المناسبة تعد يوماً من أيام الفرح، وتأكيد الالتفاف الشعبي حول القيادة الرشيدة والتلاحم معها من أجل مصلحة الوطن ورفعته وازدهاره.

حنكة

وإلى ذلك، قال أحمد محرابي، شهدت إمارة دبي في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات ومنها التعليم والصحة والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة والذكاء الاصطناعي والنقل والمواصلات والبنية التحتية وغيرها، وباتت دبي واجهة عالمية للعديد من المجالات.

كما شهد القطاع الحكومي نقلة نوعية في تطوير الخدمات وتميّز الأداء، وبتوجيهات سموه حرصت حكومة دبي على ترسيخ مفاهيم الابتكار والإبداع. ومضى قائلاً: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شخصية استثنائية، كان ولا يزال يحمل هم المواطنين وطموحاتهم، ويسعى جاهداً لتحقيق أحلامهم، وتمكن بحنكته من وضع دانة الدنيا دبي في مصاف أهم المدن في العالم، بل باتت مثلاً يُحتذى به لدى معظم شعوب العالم.

إنجازات

وقال إبراهيم عرب، في الوقت الذي نهنئ فيه أنفسنا بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في دبي، فإننا نرفع إلى مقام سموه أسمى آيات التهاني، لافتاً إلى أن الإمارة شهدت حراكاً غير مسبوق، تضمن حزمة من المبادرات والبرامج والمشاريع التي جعلت من إمارة دبي أيقونة مضيئة بين مدن العالم، وقبلة للراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تزخر بها، ووجهة سياحية للأفراد من مختلف أنحاء العالم.

رجل الإنجازات

وقال عمر السقاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رجل الإنجازات الذي حقق في الـ17 عاماً الماضية قفزة نوعية وأرقاماً عالمية واقتصاداً قوياً ومناخاً خصباً للمستثمرين آخذاً بأيدي أبنائه حتى وصلوا إلى كوكب المريخ، إلى جانب العديد من النجاحات والإنجازات في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية، وعبر السقاف عن فخره بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سائلاً الله العلي القدير أن يمن عليه بالصحة والعافية لتحقيق تطلعات وآمال أبناء الوطن.

ومن جانبه، قال محمد محمود النعيمي، إن يوم الرابع من يناير يعد من الأيام المهمة والغالية على قلوبنا. وأضاف، مهما كتبنا أو سطرنا من إنجازات لسموه فلن تفي آلاف الكتب بالغرض، وجميعاً كمواطنين نتخذ من سموه مثلاً أعلى يحتذى به في حب الوطن والإنسانية وفي العمل الدؤوب الجاد وفي الرغبة في الوصول والحفاظ على المركز الأول متحدين أي صعاب.

وأكد النعيمي أن أبناء الإمارات محظوظون بقائد لا يكل ولا يمل يسعى ويحمس كل من حوله بل يتخطى المستحيلات والأدلة كثيرة لا تعد ولا تحصى، وأبناء الإمارات يفتخرون بسموه أينما وجدوا ويستقون من سموه العزيمة والمثابرة والتحدي وتحقيق الإنجاز.

وقال المواطن عيسى الغربي، إن السنوات التي مرت على ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في إمارة دبي تزخر بالعديد من الإنجازات التي تفخر بها دبي، مشيراً إلى المبادرات الإنسانية الكبرى التي أطلقها سموه وتشهد لها البشرية جمعاء بأنها مكارم رائعة من صاحب أيد بيضاء تمتد إلى كل مكان في العالم.

لافتاً إلى أن مبادرات سموه البيضاء تمتد داخل وخارج الوطن، حيث أصبح العالم كله يعرف جميل صنع سموه وجهده المتواصل لبذل العون وتخفيف المعاناة عن المرضى والمعوزين ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في كل مكان على الأرض. ولفت الغربي إلى أن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعتمد على المتابعة الميدانية ورؤية النتائج التي تفوق التوقعات، إذ يحرص سموه على القيام بالزيارات التفقدية لكل المشاريع ومواقع العمل ما يعد حافزاً على مزيد من العطاء والتفاني في العمل إذ يستمد الجميع حماستهم وطموحهم من هذا الفكر المستنير والمتطلع إلى غد أكثر إشراقاً لأبناء الدولة والمقيمين فيها.

 

 

 

 

طباعة
Email




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى