إقتصاد

يدمر أي شيء تقريبا..ماذا يحمل "مالفا" الرهيب لحرب أوكرانيا؟

خاص

صواريخ مالفا الروسية

صواريخ مالفا الروسية

يستعد الجيش الروسي للدفع بمدافع “مالفا” المدولبة، والملقبة بـ”الرهيبة”، إلى ميدان الحرب في أوكرانيا، المتوقع أن تمنح القوات البرية الروسية المزيد من القدرة على المناورة وحماية أرواح الجنود.

ووفق خبيرين عسكريين روسيين تحدثا لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن تلك المدافع مصممة لتدمير كل شىء تقريبا، وستتيح للقوات الروسية العمل بنظام مرن قادر على الاستجابة بسرعة وفعالية لجميع التحديات، وستوسع من عمل فرق القوات البرية.

ومدافع “مالفا” ذاتية الدفع، هي الأولى من نوعها في الجيش الروسي، واجتازت جميع الاختبارات بنجاح، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية عن الخدمة الصحفية لمؤسسة “روستيخ” نهاية الأسبوع الماضي.

كما وصفها ألكسندر بوتابوف، مدير عام شركة “أورال فاغون زافود” الروسية، المتخصصة في تصنيع المعدات العسكرية، في تصريحات مايو الماضي، بأنها “أفضل مدفع” لقوات بلاده.

ما هي خصائص “مالفا”؟

• ذاتية الحركة وتتمتع بالسرعة بخلاف أنظمة المدفعية الأخرى.

• تكاليف تشغيلها أقل.

• لديها قدرة كبيرة على المناورة ما يصعب تعقبها.

• يستغرق نشرها في الموقع وتركه والتصويب نحو الهدف وقتًا أقل بكثير مقارنة بالمدافع المجنزرة.

• تسير على الطرق العامة دون التزود بالوقود لمسافة ألف كليو متر بفضل الدفع الرباعي ومحرك الديزل القوي.

• توفر سرعة عالية على الطرق السريعة وفوق التضاريس الوعرة.

• تم نصب المدفع على عربة برمائية من 8 عجلات تتمتع بخفة الوزن، وتعمل في جميع التضاريس.

• طاقمها حوالي 5 أفراد وسهلة النقل بالطائرات وتشمل محطة يتم التحكم فيها عن بُعد.

أبرز قدراتها النيرانية

• مزودة بمدفع عيار 152 ملم يحتوي على سبطانة عيار 47 مع قاذف وأجهزة ارتداد متقدمة.

• يحمل 30 قذيفة عند تحميله بالذخيرة.

• يبلغ الحد الأقصى لمدى إطلاق المدفع أكثر من 24 كليو مترا بالذخيرة التقليدية بمعدل إطلاق نار يبلغ 8 قذائف في الدقيقة، وهو أعلى نظام بالمدفعية.

إحداث التغيير

ووفق صحيفة “روسيسكايا غازيتا” العسكرية، فإن مدفع “مالفا” المدولب إضافة قوية للترسانة الروسية ويمثل قفزة نوعية في مجال التكنولوجيا العسكرية.

وفي تقدير الخبير العسكري الروسي فلاديمير إيغور، فإن هذه المدافع باستطاعتها “إحداث تغيير” في ساحة المعارك في أوكرانيا؛ لخفة وزنها، وقدرتها على المناورة والتنقل بسرعة، والتخفي بعد ضرب أهدافها.

ويضيف معددا مزاياها ومزايا المركبة التي تحملها:

• يمكن استخدامها في تدمير قيادة العدو ومراكز الاتصالات وبطاريات المدفعية وقذائف الهاون والدروع، وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية والقوات على الأرض، بحسب إيغور.

• المركبة التي تحمل المدفع تتمتع بموثوقية عالية بالجيش الروسي.

• من شأنها توسيع القدرات القتالية لمدفعية فرق القوات البرية.

• قادرة على تحقيق مزاياها بشكل كامل ومصممة لتكملة عمل المدافع التقليدية وحل بعض المهام القتالية.

• تتيح للقوات العمل بنظام مرن قادر على الاستجابة بسرعة وفعالية لجميع التحديات الرئيسية.

سلاح “يدمر أي شيء”

ومن جانبه، يضيف المؤرخ العسكري الروسي، أليكسي خلوبوتوف، بشأن المركبات التي تحمل هذه المدافع:

• المركبات ذات العجلات تزيد مكاسب المدفعية في الحروب.

• تحمي الجنود في أرض المعارك لقدرتها على التنقل والتخفي والالتفاف بسرعة وتجنب نيران العدو.

• يمكن استخدامها في أي مكان وتعمل تحت أي ظروف مناخية.

• سلاح حديث وقوي يمكنه تدمير أي شيء تقريبا.

• طلقتها تتكون من عدة عشرات القذائف.

أزمة أوكرانيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى