تقنية

لماذا تتسابق الدول على السفر للقمر في 2023.. ما الهدف وماذا يوجد هناك؟ – Al Yaum Newspaper

سيكون القمر أحد الوجهات الأكثر شعبية في المجموعة الشمسية في العام 2023.. هناك ما لا يقل عن 7 بعثات متجهة إلى هناك، أبرزها من الهند واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إلى جانب العديد من الشركات الأخرى.

برنامج أرتميس التابع لوكالة ناسا الذي تبلغ تكلفته 93 مليار دولار، قد يخطف معظم الأضواء بإطلاقه الأول هذا العام لأنه الخطوة الأولى نحو إرسال رواد فضاء إلى القمر.. لكن الولايات المتحدة ليست سوى واحدة ضمن عدة دول وشركات خاصة التي تخطط قريبًا لإطلاق بعثات، لتبشر بما يقول العلماء بأنه قد يكون عصرًا ذهبيًا جديدًا لاستكشاف القمر، وفقًا لمجلة nature العلمية.

بعثات إلى القمر في 2023

تخطط الهند لإطلاق مهمة Chandrayaan 3 إلى القمر في يونيو 2023، باستخدام وحدة هبوط ومركبة روبوتية لاستكشاف السطح.. كما تخطط روسيا لإطلاق مهمة لونا 25 في يوليو 2023، بوضع مسبار على القمر لجمع عينات من منطقتها القطبية الجنوبية.

كما تخطط سبيس إكس لنقل الملياردير الياباني يوساكو مايزاوا و8 ركاب آخرين في رحلة حول القمر في أواخر عام 2023، ستكون هذه أول مهمة لمركبتها المركبة الفضائية، القادرة على حمل 100 شخص.

وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تستعد لإطلاق مهمتها القادمة على القمر في عام 2024، والتي تسمى أرتميس 2، والتي ستأخذ رواد الفضاء للدوران حول القمر.

من المقرر أن تطلق الوكالة الأمريكية مهمة أرتميس 3 في عام 2025 أو 2026، حيث تهبط أول امرأة وأول شخص أسمر على سطح القمر.

ستكون هذه هي المرة الأولى التي يسير فيها الناس على القمر منذ آخر مهمة لناسا في أبولو في عام 1972.

وقالت ناسا إنها ستستخدم مركبة “ستار شيب” التابعة لـ Space X، وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

ما الهدف من الذهاب إلى القمر؟

لا تقدم بعض وكالات الفضاء الوطنية التي تدير هذه البعثات سوى تفاصيل ضئيلة حول المهمات ومتى ستنطلق، مع تغير الجداول الزمنية بشكل متكرر.

وعندما تُطلق هذه المهمات فإنها تهدف إلى توفير تدفقات من البيانات حول القمر الذي جرى استكشاف جزء صغير منه فقط.

ويبين العلماء أن فورة النشاط هذه من المرجح أن تحفز وصولًا أكثر تواترًا وأقل تكلفة إلى القمر وتزيد من الاهتمام الدولي بأبحاث القمر، ويمكنه أيضًا وضع الأساس للبؤر الاستيطانية القمرية المأهولة، والتي يمكن أن توفر نقطة انطلاق للسفر إلى المريخ، وفقًا لمجلة nature.

ويقول جيمس هيد، عالم جيولوجيا الكواكب في جامعة براون في بروفيدانس، الذي شارك في تدريب رواد فضاء أبولو التابع لناسا في السبعينيات: “هناك الكثير من الأسئلة التي لم يتم حلها والتي يمكن معالجتها من خلال مجموعة من القدرات الروبوتية والبشرية المختلفة”.

كيف يمكن الاستفادة من السفر إلى القمر؟

الهدف من القوى الفضائية، مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، هو إقامة قواعد على القمر ليعيش فيها رواد الفضاء.

ويقول الدكتور ماكدويل، عالم الفلك في مركز هارفارد للفيزياء الفلكية في الولايات المتحدة، لـBBC إنه من المقرر “استخدام القمر كنقطة انطلاق لأماكن أخرى مثل المريخ.. إنه مكان رائع لاختبار تقنيات الفضاء السحيق”.

وتقول الدكتورة لوسيندا كينج، مديرة مشروع الفضاء في جامعة بورتسموث، إن إطلاق مركبة فضائية من القمر يتطلب وقودًا أقل مما يتطلبه من الأرض للسفر إلى الفضاء السحيق، مضيفة أنه تم اكتشاف مصدر وقود على القمر.

ويشير العلماء إلى أنه من المعروف أن هناك مياه في القطب الجنوبي للقمر، ومن ثَم يمكن تقسيم هذا إلى هيدروجين وأكسجين، والذي يمكن استخدامه لإعادة تزويد المركبات بالوقود للرحلات إلى المريخ وأماكن أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى