سياسة

غياب بودريقة عن مقاطعته يثير أسئلة حول مستقبله السياسي

تحاول فرق المعارضة في مجلس مقاطعة مرس السلطان في الدار البيضاء، إثارة انتباه سلطات وزارة الداخلية إلى غياب رئيسه محمد بودريقة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، المتكرر عن مجلس المقاطعة لما يزيد عن شهرين. وضع يؤثر سلبا على مصالح المواطنين في هذه المقاطعة.

بودريقة سافر إلى الخارج الشهر الماضي، بهدف العلاج في مشفى في لندن، وفق قوله في شريط فيديو قصير بثه على حسابه بالشبكات الاجتماعية. وقد ترددت بقوة أمس الأربعاء، أنباء عن سلك السلطات المحلية مسطرة عزل بودريقة، لكن لم يتسن للموقع التحقق من ذلك.

ويقول حسن سويهب، عضو المقاطعة عن حزب الاستقلال في تصريح لـ”اليوم 24″، إن الرئيس لم يترأس دورة يناير الفائت. مضيفا أن غيابه المتكرر يعرقل مصالح المواطنين، ويضع المقاطعة برمتها في شلل تام.

وبحسب القانون، تنص المادة 243 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات على أنه إذا انقطع رئيس مجلس المقاطعة عن ممارسة مهامه على إثر الوفاة أو الاستقالة الاختيارية أو الإقالة أو العزل أو لأي سبب من الأسباب، يقوم مقامه النواب حسب ترتيبهم ويستمر باقي أعضاء المكتب في مزاولة مهامهم.

وفي هذه الحالة، يتم انتخاب من يخلفه وفق الشروط والشكليات المنصوص عليها في هذا القانون التنظيمي في شأن انتخاب رئيس مجلس الجماعة.

وتنص المادة 244 من نفس القانون على أنه إذا رفض رئيس مجلس المقاطعة أو امتنع عن القيام بالأعمال المنوطة به بمقتضى هذا القانون التنظيمي، جاز لرئيس مجلس الجماعة بعد إنذاره بدون جدوى وبعد إخبار عامل العمالة أو من ينوب عنه، القيام بهذه الأعمال بصفة تلقائية.

وفقا للمعارضة فإن نواب الرئيس لا يخول لهم القانون التوقيع على وثائق المواطنين، فهم يشتغلون وفقا لتفويض محدود.

بودريقة أكد في شريط فيديو تداوله رواد وسائط التواصل الاجتماعي أنه يتواجد بالعاصمة الإنجليزية لندن لإجراء عملية جراحية على مستوى القلب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى