سياسة

جمع أموال لفائدة الجيش الإسرائيلي في فرنسا بإيهام المتبرعين الحصول على إعفاء ضريبي

قال موقع ميديابارت الفرنسي إن جمعيات فرنسية تجمع تبرعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي توهم المتبرعين بأنهم سيحصلون على الإعفاء الضريبي للتبرعات المخصصة لدعم الجنود الإسرائيليين المنخرطين في العدوان على غزة.

التبرعات ليست موجهة لدعم المنظمة الدولية للمعاقين ولا الصليب الأحمر، بل إلى جنود الجيش الإسرائيلي المنخرطين في “تطهير عرقي” في قطاع غزة.

وحسب القانون الفرنسي فإن التبرع للجمعيات يسمح بالحصول على تخفيضات ضريبية قد تصل إلى 66%، مما يعني أن أي فرد يمكن أن يحصل مقابل التبرع بـ100 يورو على خصم 66% من ضرائبه، وبالتالي لا يدفع فعليا سوى 34% منها، مما يكلف الدولة عدة مليارات يورو سنويا.

وقالت ميديا بارت إن جمعية”ليبي فرانس” الداعمة للجيش الإسرائيلي حصلت على 457 ألف يورو من التبرعات منذ أكتوبر 2023 من منصة “أللودون” وحدها.

وتعرف جمعية “ليبي فرانس” بأن حملتها غير قانونية لأن وزارة وزارة الاقتصاد والمالية نشرت على نطاق واسع في الصحافة الفرنسية، بأن هذه ادعاءات كاذبة فيما يتعلق بالتخفيضات الضريبية.

ولكن ترفض وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية تقديم تفاصيل عن التدابير المتخذة لمعاقبة الجمعيات التي تقدم هذه الاقتطاعات غير القانونية، و لا ترغب في التعليق على حالة جمعيات معينة مثل “ليبي فرانس” باسم “السرية الضريبية”.

كما أنها ترفض أيضا تحديد عدد عمليات التدقيق الضريبي التي يتم إجراؤها كل عام على الجمعيات من أجل التحقق من امتثالها للقواعد المتعلقة بإمكانية التخفيضات الضريبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى