سياسة

تيار منافس لمنيب يتخلى عن السباق إلى قيادة “الاشتراكي الموحد”

أعلن تيار “التغيير الديمقراطي” داخل الحزب الاشتراكي الموحد، مقاطعته للمؤتمر الوطني للحزب خلال 20 إلى 22 أكتوبر المقبل.

كان من المرتقب أن ينافس “التغيير الديمقراطي”، الذي ينسق أعماله حميد مجدي، وهو معتقل سياسي سابق، أرضية “السيادة الشعبية” لنبيلة منيب، خلال المؤتمر الذي سيعرف انتخاب قيادة جديدة وأمينا عاما خلفا لمنيب، التي ترأست الحزب لولايتين متتاليتين.

في هذا الحزب، فإن تصويت الأعضاء خلال المؤتمر يكون عبارة عن تزكية لمشاريع سياسية، يقدمها الأمين العام، أو غيره من الحساسيات الموجودة في حزبه.

وأوضح مجدي أسباب انسحاب تياره من أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، في بلاغ، أبرزها في” عدم حياد اللجنة التحضيرية والهيمنة عليها من طرف أنصار منيب، بشكل غير ديمقراطي”.

وقال إن “اللجنة التحضيرية للمؤتمر تحولت إلى خلية عمل تابعة لتيار القيادة، تستخدمها كليا في إعداد أوراقها وتوجهاتها الفكرية والسياسية (أرضية السيادة الشعبية) التي تريد أن تفرضها ـ بشكل غير ديمقراطي ـ على جميع أعضاء الحزب في المؤتمر”.

وأضاف أن “المفروض أن هذا الجهاز (اللجنة التحضيرية)، يمثل كافة أعضاء الحزب، محايد تماما، ولا يخدم أي تيار أو رؤيا أو توجه سياسي محدد. يعمل وفق القانونين الداخلي والأساسي، على استقبال أرضيات مكتوبة وموقعة من طرف أي مجموعة من أعضاء الحزب، تعكس وجهة نظر فكرية وسياسية واقتصادية وتنظيمية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى