الشرق الأوسط

بعد خروجه عن الخدمة.. ماذا يحدث داخل مستشفى القدس بغزة؟

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان تلقى موقع “سكاي نيوز عربية” نسخة منه، إن الطواقم الطبية تبذل الآن قصارى جهدها من أجل توفير الرعاية الطبية للمرضى والجرحى حتى ولو بالطرق التقليدية، في ظل سوء الأوضاع الإنسانية داخل مستشفى القدس، ونقص الإمدادات الطبية والطعام والماء.

يأتي ذلك تزامناً مع استمرار انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات لليوم الخامس على التوالي، ومع استمرار عزل المستشفى عن محيطه لليوم السابع على التوالي، جراء إغلاق كل الطرق المؤدية إليه جراء القصف الإسرائيلي المتواصل الذي أدى إلى تدمير مبانٍ والشوارع المحيطة.

 وفي حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، عبد الجليل حنجل، إن “الوضع صعب للغاية”، إذ باتت الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 مترًا فقط من المستشفى، وهناك إصابات بطلقات نارية.

وأضاف حنجل أن “الانفجارات تتسبب في اهتزاز المبنى بالكامل، مع وجود حصار على المستشفى ومن فيه من 4 جهات، ولم نستطع خلال الساعات الماضية، تشغيل المولدات الإضافية، ومن ثمّ بات الوضع أكثر صعوبة”.

وأشار إلى أن الطواقم الطبية والنازحين داخل المستشفى غير قادرين على الخروج منه حالياً؛ حرصًا على حياتهم.

 وأوضح حنجل أن سيارات الإسعاف لا تستطيع التحرك من محطة الهلال الأحمر في محيط موقع مستشفى القدس، مطالباً بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا الوضع.

وسبق أن أكد الهلال الأحمر لـ”سكاي نيوز عربية”، أنه “لا توجد لديهم الإمكانيات اللازمة لضمان الإخلاء الآمن للمرضى، تحديدا المتواجدين في غرفة العناية المكثفة والرضع في الحضانات”، ما يعني أن “إخلاءهم يمثل فقدانًا لحياتهم”.

مصير مجهول

وعبّر الهلال الأحمر عن “بالغ أسفه وخيبة أمله لوصول المستشفى إلى هذه المرحلة، فرغم المناشدات المتكررة للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بضرورة إيصال المساعدات العاجلة لمستشفى القدس، ظل الحصار المفروض عليه منذ حوالي أسبوع، بالاضافة الى قطع الاتصالات والإنترنت عنه”.

 وأضاف: “كافة المنظمات عجزت عن امداد المستشفى بالمساعدات، وتُرك المستشفى يواجه مصيره وحده في ظل استمرار القصف الإسرائيلي في محيطه والاستهداف المباشر له، الأمر الذي عرّض حياة الطاقم الطبي والمرضى والمدنيين من النازحين للخطر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى