سياسة

برلماني يحث وزير الداخلية على التحقيق في “اختلالات بمشاريع” جماعة يقودها زميله صاحب “عشة هشة”

طالب امحمد لعسل عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بإيفاد لجنة تحقيق لفحص ثلاثة مشاريع تتعلق بالوقاية من الفيضانات مُنجزة بجماعة دار الكداري التي يرأسها عبد النبي عيدودي البرلماني المعروف بـ”جشة عشة هشة بشة” والمنتمي للحركة الشعبية.

واستغرب لعسل الذي يشغل أيضا منصب رئيس جماعة مشرع بلقصيري، استفادة جماعة دار الكداري للمرة الرابعة من تمويل مشروع جديد في إطار مشاريع محاربة الفيضانات التي تنجزها وكالة الحوض المائي سبو “رغم عدم التسليم النهائي للمشاريع الثلاثة بسبب تسجيل خروقات عليها من قبل لجنة تقنية، حيث ظلت محاضر التسليم متوقفة”.

كما انتقد حصول جماعات يرأسها منتخبون عن الحركة الشعبية على الدعم المالي العمومي، إذ حصلت جماعة دار الكداري سنة 2022 على مبلغ 3,5 ملايين درهم بعدما حصلت قبله على مبلغ يفوقه، وهي الجماعة التي يرأسها عبد النبي عيدودي الذي حسب رسالة لعسل “يلوح بجلب 30 مليار سنتيم لفائدة جماعته”.

وجماعة الحوافات التي ترأسها شقيقته قمر عيدودي عن الحركة الشعبية، استفادت من 18 مليون درهم لإنجاز مشاريع تهيئة المسالك الطرقية، كما حصلت على تمويل من صندوق محاربة آثار الكوارث بمبلغ 38 مليون درهم.

بينما استفادت جماعة دار العسلوجي التي يرأسها يونس بوودن عن الحركة الشعبية من تمويل عمومي يقدر بـ24 مليون درهم لتهيئة المسالك الطرقية، بالإضافة إلى استفادتها من تمويل من صندوق محاربة آثار الكوارث.

وذكر أن الطلب الذي تقدم به لدعم جَماعة مشرع بلقصيري بمبلغ 4 ملايين درهم تم رفضه، وهو ما دفع رئيسها إلى “أداء المصاريف من ماله الخاص” وفق ما ورد في رسالة وجهها إلى لفتيت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى