سياسة

بركة: الإشكاليات الكبرى للتشغيل مازالت مطروحة بالمغرب رغم المجهودات الاستثمارية للدولة

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن إشكالية التشغيل من الإشكالات الكبرى التي مازالت مطروحة بالمغرب لعدة اعتبارات، من أبرزها أثر تحقيق التنمية على سوق الشغل، قائلا: « حسب انتظارات النموذج التنموي، فإنه يتحدث عن تحقيق نسبة نمو 6 في المائة »، وهي النسبة التي أقر بركة بصعوبة تحقيقها معلقا بقوله: « يمكن القول إننا مازلنا بعيدين كل البعد عن تحقيقها، وهذا له وقع على فرص الشغل المحدثة ».

وأشار بركة في مداخلة له على هامش أشغال الندوة التي نظمتها لجنة الشؤون الاقتصادية والتنمية المستدامة المنبثقة عن اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال، حول موضوع « تسريع وتكثيف وتجويد خلق فرص الشغل… التحديات والآفاق »، مساء الخميس، إلى تراجع محتوى الشغل في التنمية بسبب التطور التكنولوجي، كاشفا أن نقطة واحدة في سلم النمو الاقتصادي كانت تخلق 35 ألف فرصة شغل، اليوم تخلق أقل من 20 ألف فرصة شغل فقط، وهذا بالطبع له وقع كبير على فرص الشغل المحدثة، وبالتالي الشباب المغربي يجد صعوبة كبيرة في إيجاد العمل.

وتطرق بركة إلى إشكال آخر، يتعلق بالجفاف الذي تسبب في فقدان العديد من فرص الشغل في العالم القروي على وجه الخصوص، بلغت فقدان 200 ألف فرصة شغل، وبالتالي يضيف زعيم حزب الميزان، هذا كان له وقع على التشغيل الصافي الذي يتم إحداثه على الصعيد الوطني، على الرغم من المجهودات الاستثمارية التي تقوم بها الدولة، وعلى الرغم من ذلك فإشكاليات التشغيل بالمغرب لازالت مطروحة بحدة يشدد بركة.

قبل أن يؤكد أن المغرب بات يمتلك فرصة كبيرة لتجاوز إشكالات التشغيل، من بينها استفادته من الفرص والتحولات العالمية على أكثر من صعيد، ومنها الطاقة وتعزيز بنيته الصناعية لخلق التحول الاقتصادي المنشود، مؤكدا أن الشغل أساسي لحفظ كرامة المواطن المغربي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى