سياسة

البيعة مكنت المغرب من تثبيت سيادته على أقاليمه الجنوبية (رئيس المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب)

أرجع محمد سالم الجيلاني، رئيس المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب، الفضل في استمرار المغرب في تثبيت سيادته على الأقاليم الصحراوية والحفاظ عليها، إلى “حضور مبدأ البيعة والعمل به في تاريخ المغرب السياسي لأكثر من 12 قرنا”.
وذكر خلال الندوة العلمية الوطنية، التي نظمها المجلس العلمي الأعلى في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”، الأحد الماضي، بمتانة الروابط السياسية بين سلاطين المغرب وبين الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية التي ظلت متينة وراسخة ومتأصلة عبر التاريخ.
وأوضح بأن البيعة في المغرب تتم عن طريق ممثلي الأمة المغربية، وفي مقدمتهم العلماء ورجال السلطة وشيوخ القبائل وممثلو مختلف مناطق المملكة المغربية، تجسيدا للتلاحم العميق والروابط الوثيقة التي تجمع بين العرش والشعب على الدوام.
كما أكد على مدى تشبث المغاربة بقاعدة البيعة الشرعية عند تولية ملوكهم الحكم سيرا على نهج الصحابة الأكرمين، مشيرا إلى أن البيعة الشرعية تعد من أبرز مميزات النظام السياسي الإسلامي، كونها نظام حكم تفرد به الإسلام وارتبط به ارتباطا وثيقا من حيث الالتزام بالمنهج والشريعة والشورى.
ومن جهته، اعتبر أمادو تيدياني ديالو، الأستاذ الباحث بالسينغال بأن الامتداد الروحي الإفريقي لإمارة المؤمنين في عهد الملك محمد السادس ” بنيت على مبدأ الاستقرار في الداخل والامتداد في الخارج وفق دمج بين الدبلوماسية الروحية التي تشمل العلاقات الثقافية والدينية، وبين الدبلوماسية السياسية التقليدية والدبلوماسية الاقتصادية “.
كما أضاف بأن العلاقة التي تربط المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء، علاقة موغلة في القدم وعرفت تطورا في القرون الميلادية الأولى خاصة خلال القرنين الثاني والثالث من الهجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى