سياسة

“البام” يثير في البرلمان مشكلة تأخر صرف تعويضات لفائدة رجال تعليم

عاد جدل تأخر صرف تعويضات نساء ورجال التعليم، الخاصة بالترقيات المهنية لفوجي 2020\2021، إلى واجهة الجدل السياسي، والنقابي، بعد إعلان التنسيقية الوطنية للأساتذة والأستاذات “ضحايا تجميد الترقيات” خوضها إضرابا إنذاريا لمدة يومين، ابتداء من الثلاثاء، احتجاجا على ما وصفته بـ” استمرار سياسة تجميد مستحقات الترقية لنساء ورجال التعليم “.

في السياق، وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أول أمس الإثنين، سؤالا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول التأخر في صرف التعويضات عن ترقية نساء ورجال التعليم، الذين تمكنوا من تغيير الدرجة برسم دورتي 2020\2021.

وقال برلماني “البام”، إن نساء ورجال التعليم يتلقون وعودا باقتراب موعد صرف تعويضاتهم، لكنهم يجدون أنفسهم أمام إحباط كبير، في ظل معاناتهم المستمرة بسبب هزالة أجورهم، وتدني قدرتهم الشرائية جراء ارتفاع الأسعار، تحت طائلة الإجراءات المزمع اتخاذها لتمكين هذه الفئة من مستحقاتها.

جدير بالذكر أن ترقيات فوجي 2020\2021 ما تزال مجمدة، وخلال اللقاء الأخير الذي جمع الوزارة الوصية بالنقابات، تم طرح صيغة لصرفها، منها صرف تعويضات فوج 2020 خلال شهر دجنبر الجاري، فيما تصرف تعويضات فوج 2021 خلال شهر مارس المقبل، لكن وإلى حدود اللحظة، يؤكد مصدر نقابي، لا أثر للتعويضات الخاصة بالترقيات المهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى